قصة

في زيتا ، نؤمن بأن الجمال الحقيقي ينبع من الطبيعة. علامتنا التجارية هي احتفاء بالبساطة والتقاليد والخصائص العلاجية الفعّالة للمكونات الطبيعية.
اسم "زيتا" مستوحى من جدتي، تلك المرأة التي شكلت حكمتها وحبها القيم التي تقوم عليها علامتنا التجارية. يحمل اسمها روحاً خالدة من الرعاية والحنان، والتي حرصنا على غرسها في كل منتج نصنعه.
كلمة "زيتا" مستوحاة أيضاً من كلمة "زيت" الأمازيغية (البربرية) التي تعني الزيت . لطالما أدرك الأمازيغ الفوائد المذهلة للزيوت والمنتجات الطبيعية على مر القرون، وهذه الحكمة هي التي توجه تركيبات خط منتجاتنا للعناية بالبشرة.
بدأت رحلتنا بمعاناة شخصية. كشخص بالغ، واجهتُ صراعًا مستمرًا مع الإكزيما في وجهي. ورغم تجربة العديد من المنتجات والعلاجات، لم يُجدِ أي منها نفعًا في تهدئة بشرتي أو شفائها. إلى أن اكتشفتُ القوة المعجزة لزيت الأرغان ، الذي يُشار إليه غالبًا باسم "الذهب السائل" في المغرب. غني بمضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية وفيتامين هـ، أحدث زيت الأرغان فرقًا كبيرًا في بشرتي، إذ ساعد على تهدئة الالتهاب، وتخفيف الاحمرار، واستعادة ترطيبها. كان هو الشيء الوحيد الذي أحدث فرقًا حقيقيًا.
استلهمتُ من قوة زيت الأرغان العلاجية، ومن روح جدتي في البساطة والعناية، فابتكرتُ زيتا . منتجاتنا مبنية على أساس أن العناية بالبشرة يجب أن تكون نقية وفعّالة ومستمدة من الطبيعة. نبيع فقط أجود المنتجات الطبيعية، بما في ذلك زيت الأرغان ، ومسحوق النيلة، والصمغ العربي، وصابون البلدي ، وماء الورد لتغذية بشرتكِ واستعادة نضارتها.
في زيتا ، نلتزم بتقديم منتجات للعناية بالبشرة خالية من المواد الكيميائية الضارة والعطور الاصطناعية والمواد الحافظة. تركيباتنا بسيطة لكنها فعّالة للغاية، تُغذي بشرتكِ بما تحتاجه دون إضافات غير ضرورية. كل منتج مصنوع بحب وعناية وخبرة متوارثة عبر الأجيال، لنضمن لكِ الحصول على أفضل ما تقدمه الطبيعة.
مهمتنا هي إعادة تعريفكم بأساسيات العناية بالبشرة، ومساعدتكم على التواصل مع الطبيعة واحتضان الجمال الداخلي. من خلال منتجاتنا، نأمل أن نشارك العالم تقاليد الأمازيغ وقوة الشفاء الكامنة في أسرار الجمال المغربي.
انضموا إلينا في هذه الرحلة عبر جمال الطبيعة. ولتكن زيتا تذكيراً بأن أفضل الحلول أحياناً هي أبسطها.
مع حبي،
عائلة زيتا
